«شجرة الزيتون»
الزيتون (الاسم العلمي: Olea europaea) هو نوع نبات شجري يتبع الفصيلة الزيتونية وهو من النباتات الزيتية دائمة الخضرة.
شجرة الزيتون من الأشجار المعمرة وتعتبر ثروة لما لها من فوائد اقتصادية وبيئية، ثمرتها ذات فوائد كثيرة فهي غذاء كامل ويستخرج منها زيت الزيتون ذو الفوائد الصحية والغذائية والتجميلية، ورد ذكره في الكثير من المراجع وبنيت حوله الكثير من الدراسات، له قدسية خاصة في جميع الديانات الإبراهيمية.
*أنواع شجرة الزيتون*
يبلغ عدد أنواع أشجار الزيتون نحو 1000 نوع تقريبًا موزعةً في 6 قارات، ويُستخدم 90% من ثمار هذه الأشجار للحصول على الزيت، أمّا النسبة المتبقية فتُستخدم فيها ثمار الزيتون للأكل، ويُعتَقد عمومًا بأنّ الزيتون ينقسم إلى نوعين أساسيين، هما:
الأسود والأخضر، إلّا أنّ الأمر يتطلّب مزيدًا من التفاصيل فلكلّ نوع خصائص محدّدة كما يأتي:
*أربكينا*
تعود أصول زيتون أربكينا إلى إسبانيا وتحديدًا كاتالونيا، ويُشكّل هذا النوع نحو 10% من إجمالي إنتاج زيت الزيتون حول العالم، ويتميّز بسهولة قطفه، إذ تنمو ثماره عمومًا بشكل وحجم موحّدين، إضافةً إلى ذلك يتميّز بقدرته العالية على التكيّف مع الظروف البيئية، وفضلًا عن ذلك يعدّ هذا النوع شائعًا للاستهلاك كزيتون مائدة أيضًا.
*بيكوال*
يُشكّل هذا النوع نحو 1/3 إجمالي إنتاج زيت الزيتون حول العالم، وذلك بسبب احتوائه على نسب مرتفعة من الزيت، لذا يشيع استخدامه لأغراض العصر، أمّا أصوله فتعود إلى إسبانيا، كما يتمركز حاليًا في الأندلس وتحديدًا مقاطعة جيان، إضافةً إلى تصديره إلى عددٍ من الدول الأخرى.
هوجيبلانكا تتميّز أشجار الزيتون من هذا النوع بمتانتها وقدرتها على تحمّل البرد القارص والجفاف، كما أنّ ثمارها تكون بحجم كبير نسبيًا، ويبلغ محتواها من الزيت نحو 17-19%، وتعدّ هذه النسبة منخفضة مقارنة بالأنواع السابقة، لذا يشيع استخدامه كزيتون مائدة غالبًا، أمّا أصول زيتون هوجيبلانكا فتعود إلى جنوب قرطبة في إسبانيا. ليسينو يعدّ هذا النوع من الأنواع العريقة في إيطاليا، ويكون الطقس البارد أكثر ملاءمةً لنموّه وازدهاره، إذ يمكن أن ينمو بصورة سريعة في حال كانت الظروف مناسبة، كما يبلغ متوسط إنتاجه للزيت نحو 18-21%.
وهناك العديد من الانواع الاخري.
*فوائد شجرة الزيتون تنقسم فوائد شجرة الزيتون إلى فوائد بيئية، وفوائد خاصّة بالإنسان كما يأتي:*
*فوائد شجرة الزيتون للبيئة*
تعدّ شجرة الزيتون من الأنواع التي تُضيف عنصر الجمال إلى البيئة الطبيعية للحدائق، كما أنّها مهمّة في توفير الظلّ، بسبب أوراقها دائمة الخضرة على مدار العام، وعمرها الطويل،
ومن أبرز فوائدها للبئية أيضًا ما يأتي: تحسين التربة الزراعية، مكافحة التصحّر، الحدّ من تغيّرات المناخ. تقليل الانبعاثات المؤدية إلى الاحتباس الحراري.
*فوائد شجرة الزيتون للإنسان*
يمكن للإنسان الاستفادة من شجرة الزيتون كما يأتي:
لاستمتاع بمذاق الزيت والزيتون الذي تقدّمه.
الحصول على الأخشاب المتينة.
الاستخدامات الطبّية والعلاجية.
وقت إنتاج شجرة الزيتون الثمار تمتد فترة حياة أشجار الزيتون حتى مئات السنين، وتبدأ بالإنتاج بعد مرور 8 سنوات على زراعتها، كما تبدأ زهور شجرة الزيتون في الظهور خلال فصل الربيع، وتحتاج هذه الزهور إلى مدّة تتراوح بين 6-8 أشهر لتصبح ثمارًا ناضجة بأقصى حجم ممكن، وتُنتَج الثمار عمومًا كسنوات متناوبة، إذ يكون الإنتاج جيّد في عام ثمّ يُصبح أقل في العام الذي يليه وهكذا.
أماكن انتشار شجرة الزيتون تعود أصول أشجار الزيتون إلى المناطق الجافّة القريبة من البحر الأبيض المتوسط، ويتطلّب ازدهار شجرة الزيتون توفّر الشروط الآتية:
يجب أن تكون درجات حرارة أعلى من -11، إذ تعتبر هذه الدرجة وما دونها مُميتة بالنسبة لشجر الزيتون. يجب أن تحصل الشجرة على أكبر قدر ممكن من أشعة الشمس المباشرة. يجب أن يتراوح عمق التربة ما بين 0.91 إلى 1.2 متر، وبتصريف مناسب، يجب أن لا تقل درجة حموضة التربة عن 5.5 ولا تزيد عن 8.5. يجب إبعاد كل شجرة عن الأخرى مسافة تتراوح ما بين 6-9 متر.
تعليقات
إرسال تعليق