الكرنك أو مجمع معابد الكرنك الذي يُشتهر باسم معبد الكرنك هو مجموعة من المعابد والبنايات والأعمدة، حيث استمرت عمليات التوسع والبناء منذ العصر الفرعوني وتحديدًا ملوك الدولة الوسطي حتى العصر الرومانى في الأقصر في مصر على الشط الشرقى، المعبد بُنى للثالوث الإلهى أمون (أمون رع في العصر الحديث)، زوجته الآلهة موت وابنهم الإله خونسو؛ ولكل منهم معبد تابع لمجمع معابد الكرنك، أحيانًا يعنى السائحين وغير المتخصصين بمعبد الكرنك فقط المعبد تابع لأمون آى أمون رع.
وقد شيد هذا المعبد العظيم الملك سنوسرت الأول، في الفترة التاريخية ما بين الدولة الوسطي حتر المملكة البطلمية، كان عصر الدولة الحديثة هو العصر الذهبي للكرنك، بسبب أن ملوك الأسرة الثامنة عشر وهي أول أسرة في الدولة القديمة اهتموا بعبادة آمون بعد أن دُمج مع رع فأصبح آمون رع، وعبدوه كإله الحرب وبما أن الأسرة الثامنة عشر والتاسعة عشر اشتهرتا بالتوسعات العسكرية فكان لابد من الاهتمام بمعبده لأخذ البركة منه في حروبهم، وكان أمنحوتب الأول هو أول من فكر ببناء معبد لآمون رع في تلك البقعة والتي كانت نفس البقعة التي بُني عليها المعبد القديم في عصر الدولة الوسطي، ثم تلاه تحتمس الأول وأقام الصرحين الرابع والخامس ومسلتين من الجرانيت الأحمر لا تزال أحداهما قائمة حتي الآن وكذلك صالة الأعمدة، ثم تلته الملكة حتشبسوت والتي حكمت ل23 عامًا وشيدت الصرح الثامن والمسلتين المشهورتين لاتزال أحداهما
قائمة ويتعدي طولها 29 مترًا وقامت ببناء بعض المقاصير أيضا، وتلاها الملك تحتمس الثالث والذي شيد بعض المقاصير وأحاط مسلتي حتشبسوت ببناء من الطوب اللبن لا تزال بقاياه موجودة وكذلك لا تزال هناك علامات بالمسلة القائمة علي وجوده، كذلك شيد الصرحين الرابع والخامس وصالتي الحوليات، وتلاه أمنحوتب الثالث والذي شيد الصرح الثالث وأيضًا صفي الأعمدة العملاقة في صالة الأحتفالات،
وتلاه أخناتون وهو أول فرعون موحد والذي نادي بعبادة آتون ورمز له بقرص الشمس وبني له معبدًا بالكرنك ولكنه لم يدم إذ سرعان ما هدمه حور محب تحت تأثير نفوذ الكهنة، وجاء الملك حور محب والذي حاول استرضاء الكهنة فأقام الصرح الثاني والتاسع والعاشر، ويعد هذا المعبد العظيم صرح هائل وجذب سياحي للسياح في أنحاء العالم ويمثل جزء من الدخل القومي لمصر بسبب كثرة الزيارة لهذا المعبد الشاهد على عظمة المصريين.
تعليقات
إرسال تعليق