الثقة ما هي إلا ثقة الانسان بقدراته وصفاته وتقييمه للأمور، وذلك أن الإنسان الذي يثق بصفاته وسماته وأن يتخذ القرارات الصائبة ويدرك كفاءته ويكون دائمًا متفائلا ولديه القدرة على تحقيق أهدافه، وأن الإنسان الذي يثق بذاته سيُقيم كل شيء بدقة تُلاحظ، وفي سبيل الأهمية للثفة بالنفس لا تقارن ولا تحصى وأنك تُقيم علاقات جديرة وإيجابية وتعطي لكل علاقة الوقت الكافي لكي تشعر بايجابيتها.
أترى أن الذي لا يشعر بالأمان ليس لديه ثقة وإن شعرت بذالك فعليك أن تتخلص من ذلك الشعور لكي تثق بنفسك أكثر، وأن تعزز ثقتك بطموحك وحلمك فإنها الايجابية الأمثل لكي تحققها في بناء الخطط، لتحقيق حلمك وأهدافك، وفي ثانية يمكن أن تتخذ القرار بثوان غير معدودة ويكون صحيح إذا اتخذته بحكمة، ولأنه يثق بذاته ستلاحظ أن يتقن عمله بمهارة عالية وأنه قادر على الإنتاجية الصحيحة التي ستمنحه السعادة وزيادة ثقته، وفي شتى الطرق كثرة الانتقادات والسخرية والتعرض للعقاب والاهانة التي تحدث بشكل مستمر الحرمان ممن تريده النفس عاداتنا، تقاليدنا، ثقافتنا التي تُقيد الفشل في الماضي، الإهمال من العائل، فكل ذلك كفيل بأن تنعدم الثقة النفسية والعقلية، ولكن فأنك تستطيع تعزيز نفسك بأن ترى نقاط ضعفك وتحسنها وتطور ذاتك وتضع أهدافك وطموحك أمام عيناك، أن تطلع على كل ما هو جديد وأن تداوم على القراءة واكتساب المعرفة، وأن تفكر في الأفضل بدل الماضي، وتشارك عائلتك بالحوار ومبادلة الآراء في ذلك يعزز من ثقتك، لكي تتقبل ذاتك يجب عليك أن تعلم أن كل شخص مختلف عن الآخر ولا يتشابه معه في أي شيء، وأن كل نشاط اجتماعي يختلف عن الآخر، فهناك من لديه الجرأة، والبعض يشعر بالإحراج والذي شعر بالإحراج فإن ثقته بنفسه قليلة أو شبه معدومة وهناك من يفكر بعقلانية وإيجابية وهناك من يفكر بالماضي ويربط الحاضر به، وإن آيات الله تدل على استحباب الثقة وكيف تعرف الشخص الذي يثق بتفسه يظهر أثره على صاحبها في سلوكه ومظهره، في شكله وفي مخبره، بل وفى جميع تصرفاته، فتجده نظيف الثياب، حسن الهيئة، طيب الرائحة مصداقا لقول الله – عز وجل – { إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ } سورة البقرة آية : 222 .
وكثرة الأقوال والحكم عن من يثق بنفسه لشخص الواثق بنفسه له ضحكة تختلف عن الآخرين الطفل الذي يعيش في أجواء الأمن يتعلم الثقة بالنفس، الثقة بالنفس و المهارة
الثقة بالنفس لا يعني الغرور، لكن الثقة بالنفس لدرجة استصغار الآخرين تعالي فارغ، إذا شككت بنفسك تكون واقفا على أرض مهتزة
في نهاية المطاف نحن نستطيع تغير مجرى ثقتنا بالنفس إن أرادنا ذلك.
بقلم: عائشة شبيب.
تعليقات
إرسال تعليق