عُقِد هذا المؤتَمر في الفَترة ما بيَن ٦ حتي ١٨ نوفمبر ٢٠٢٢،في مَدينة شَرم الشيِخ المِصرية،ويُعَد. مؤتمر المناخ التابَع للأمم المتُتحدة هذا مِن أهم المُؤتمرات التي تُعقَد في العالم ويتِم فيها مُناقشَة كُل ما يَخُص المُناخ العالمي،ويُشارك في هذا المُؤتمر أغلب دَوَل العالم وشارك هذا العام دِوَل عديدة نَحو ١٩٧ دولة،وحضر المؤتَمر العديد مِن رؤساء الدِول أبرزهم محمد بن زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ومحمد بن سلمان، ولي العهد في المملكة العربية السعودية وإيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي، وجو بايدن رئيس الولايات المتحدة.
• وقَد تم مُناقشة عِدة موضوعات أهمها كيفية مواَجهة الأضرار الناجِمة عن التغييرات المُناخية ومواجهة الإحتباس الحراري، وزيادة الإنبعاثاتْ الكَربونية وسُبل معالجتها، كذَلك الوصول لإتفاق يُساعد على ذيادة نِسبة تخفيض مُعدلات إنبعاثات الغازات الدفيئة وثاني أكسيد الكربون،مما يساهم في تقليل معدل زيادة درجة حرارة الكوكب إلى أقل من 1.5 درجة مئوية، مما يساهم في الحَفاظ علي البيِئَة،وقد تم ايضاَ مُناقشة ووضْع استراتِجيات حَول كيفية مُساعدة البِلدان الفقِيرة علي مواجهة التغيرات المُناخية وأثرها علي هَذه البِلدان، ومِن أهم ما تَم في هَذا المؤتمر تدشين مشروع إنتاج الوقود الأخضر بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
• توقيع عقد لإدارة وتشغيل الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع بالتحالف مع شركة دويتشه بان الألمانية والسويدي إليكتريك.
• تدشين منظومة إدارة وشحن السيارات الكهربائية بمدينة شرم الشيخ.
ثُم أُختتم المؤتَمر بكَلمة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وشُكره لجميع البلدان المُشاركة ودعمهم لهَذه القضية التي تَهم العالم أجمع.
تعليقات
إرسال تعليق