القائمة الرئيسية

الصفحات

«عحائب الدنيا السبع»
عجائب الدنيا قديمًا كانوا سبع عجائب وهناك أسباب وراء عدم بقاء معظمهم ويعود ذلك إلى القيام بالحروب التي من فعل الانسان أو العوامل الطبيعية كالزلازل والطقس، ولكن لا تزال تلك العجائب قائمة في عقول الناس حتى بعد زوالها، أول العجائب هرم خوفو الذي أصبح اسمه حديثًا هرم الجيزة وهو أكبر الأهرام وهو التي لا تزال  أثاره موجودة حتى الآن ومتواجد في القاهرة وتحديدًا في محافظة الجيزة، وسمي قديمًا بهرم خوفو لأنه بني في عهد الفرعون خوفو وأخذ عشرون عام في بنائه حتى انتهى عام ٢٥٦٠ قبل الميلاد، وهنا اختلف العلماء في طريقة بنائه.
ومن ثاني عجائب العالم حدائق بابل المعلقة وهي خاصة بالملك نبوخذ نصر الثاني وتم بناء الخديبت في مدينة بابل العراقية وهناك كتب وروايات تشير أنها كانت تقع في محافظة نينوى وصفت في بعض الروايات انها محاطة بجدران خارجية يبلغ طولها ٩٠ ك وسمك الجدران ٢٤ م و ارتفاعها ٩٧.٥م غير أن الجدران كانت مزدوجة وكانت تحتوي على العديد من الأماكن كالعباده والقلاع والتماثيل المصنوع من الذهب، واصبحت تلك الحديقة بمذكرات التاريخ بسبب زلزال الذي حدث فيها في القرن الثاني قبل الميلاد.
ويأتي ثالث العجائب تمثال زيوس
قد تم بناء ذلك التمثال لتكريم الإله زيوس وقام نحته النحات اليوناني فيداس وفريق معه وذلك في عام٤٣٢قبل الميلاد في مدينة أولبيا اليونانية وتم نحته وبلغ ارتفاعه١٢ م على قاعدة خشبية ونحت التمثال من الذهب والعاج ويحمل بيده اليسرى طعجان وبيده اليمنى تمثالًا لألهة، أم العرش الذي يجلس عليه فهو من الحجار الكريمة
في المرتبة الرابعة هيكل أرتمس
وتم بناء ذلك الهيكل في القرن السابع قبل الميلاد، في العصر الهلنتسي ولكن لم يبقى له أي اساس غير الأسس الذي بني عليها ذلك الهيكل هو بني في مدينة أفسس أو أوفسوس التي تقع في تركيا حاليا والبعض من أجزائه في متحف لندن البريطاني وصرح أن بنيه الهيكل بالكامل من الرخام، ويأتي خامس العجائب ضريح موسولوس تم انشائه بعد عام ٣٦٧م بعد فترة وجيزة يرى البعض أن تشدده بسبب حاكم إقليم كاريا ومدينة هالكيارنوس التي تقع حاليا في تركيا وفي ذلك الوقت دفن فيها لمكافة له لتاسيس المدينة، ويتكون الضريح من ٣ مكونات رئيسية القاعة الضخمة التي تحتوي على غرفة المقبرة ومجموعة من الأعمدة والهرم الذي يضم ٢٤درجة،
تمثال رودس وهو من ضمن العجائب ويتبر التمثال هو من الاطول والضخم خلال فترة الهنتليسية وتم تشيده في جزيرة رودس اليونانية،
ومن آخر العجائب السبع منارة الاسكندرية وتم زوالها وتدميرها ونيجه لذلك الهزات الزالزالية التي فتتها وجعلت معظمها رمادًا وتقع المنارة في جزيرة فاروس الكائنة ضمن محافظة الاسكندرية وكان بلطيموس أول من فكر في إنشائها، وتلك هي عجائب الدنيا السبع قديما فاصبحا منها بقايا ومنهم من
خلدوا في التاريخ.
بقلم: عائشة شبيب.

تعليقات