"عربية وقعت في المياة وجواها سيدتين و4 أطفال"
كانت هذه الكلمات التي حركت ساكن أماني محمد ابنة منيا القمح التابعة لمحافظة الشرقية، حين وقفت تتسائل عن سبب تجمع العشرات من الأهالي أمام إحدى الترع، لتجد نفسها أمام امتحان صعب خاضته بامتياز وأنقذت أسرة من الموت المحقق.
كذلك كتب بواسطة فاطمة جمال شعبان من موقع الخبر.
بداية قصة فتاة الشرقية، بطلة تدعى أمانى محمد من محافظة الشرقية، كانت تسير في أحد الشوارع، فوجدت تجمعا للأهالي وأصوات وصراخ استغاثات؛ بعد سقوط سيارة في المياة، تتواجد بها أسرة كاملة مكونة من امرأتين و4 أطفال.
حديدة الإنقاذ والقرار الصعب ولكن أماني لم تقف ساكنة، بل شجاعتها وذكائها ألهماها قرار النزول بسرعة لمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأرواح، لتبحث عن حديدة تسر بها زجاج السيارة، وبالفعل قفزت الفتاة في المياة.
موقف الأهالي
تشجيع من جهة وتنمر من الأخرى واستغراب البعض من موقف الفتاة الذي لم يقدر عليه "رجالة بشنبات"، وبالفعل وصلت أماني للسيارة لتمكنها من السباحة، حتى قامت بكسر الزجاج وسحب الغارقين واحد تلو الآخر إلى البر.
خبرات اماني في التمريض.
البطلة أماني ابنة منيا القمح تبين أنها تحمل رتبة رقيب، وتعمل بمجال التمريض في القوات المسلحة، وهذا ما مكنها من العمل على إنقاذ الغرقى، من خلال عمل إسعافات أولية لهم؛ نظرا لخبرتها بمجال التمريض.
موقف الأطفال في حادث فتاة الشرقية:
تعرض الأطفال لضيق في التنفس بسبب دخول كميات كبيره من المياة إلى جوفهم، لتصل سيارات الإسعاف بسرعة لنقل الأسرة للمستشفى لاستكمال العلاج.
وها هو أماني حديث السوشيال ميديا
أماني محمد ابنة القوات المسلحة أصبحت حديث منصات التواصل الاجتماعي في لحظات، بعد انتشار صورة لها، لتلقى إشادات واسعة من قبل النشطاء.
تعليقات متابعي واقعة فتاة منيا القمح
يقول حساب باسم علي أحمد على فيسبوك:
"الشهامة ليست حكرًا على الرجال فقط، ياما في نماذج لسيدات شجعان كتير، لكن مش بنسمع عنهم على الميديا غير كل فين وفين".
واخيرًا وليس أخرًا أحب أن أقول بالنيابة عني وعن جريدة الخبر
"هذه السيدة فخر لكل النساء، وفخر للمجتمع المصري، وتستحق أن تكرم، وأن ترفع فوق الرؤوس حماكِ الله".
أحسنت
ردحذف