وما مصر إلا حضارة تتجلى بكل الخطىٰ وتمثلها محافظات عدة، تتميز مصر بأنها تقع في قارتين آسيا وأفريقيا فتنطلق المحافظات في مصر فمثلا محافظة سيناء وهي المحافظة التي تقع في شمال شرق مصر، وأن أغلب منطقة سيناء بها العديد من الحروب لأنها تقع على حدود الدولة، وفي سيناء تقع منطقة تسمى سانت كاترين، منطقة سانت كاترين تقع في جنوب سيناء وهي أكثر المدن التي تتميز بالخصوصية وهي أعلى المناطق وذلك لأنها تقع على هضبة ارتفاعها 1600كليو متر عن سطح البحر وتقع مدينة سانت في قلب سيناء من قناة السويس وتبلغ مساحتها 5130 متر مربع، تحيط بالمنطقة جبال وهي أعلى الجبال في سيناء ومصر بأكملها وهناك أعلى قمم الجبال هي جبل الصفصافة وجبل كارين وجبل موسى، وفي ظل ذلك لديها مناخًا معتدلا في الصيف وشديد البرودة في الشتاء وتتساقط بها الثلوج تغطي الأرض والجبال مما يعطي لها منظرًا جميلًا، رأى الجميع أن مدينة سانت أنها مدينة لا تخلو من الطبيعة الخلابة وأنها تشبه المحمية ولا تلخو من أثار التاريخ والدين، وتعلن المدينة بأنها منطقة سياحية وسفارية لكثرة المغارات فيها ويوجد بها الآثار الدينية مثل مقام النبي هارون، يعمل أغلب سكان المدينة في الزراعة والتجارة وتربية المواشي وأيضا مرشدين سياحيين، لا حينما سميت المدينة بسانت كاترين للقديسة كاترين التي ولدت في الاسكندرية القرن الثالث ميلادي، وصفت كاترين بالعقل و الحكمة و الحياء إلا وأنها تربت على محبة السيد المسيح، ولكن شنت حرب على المسيح من قبل القيس المكسيميانوس وذلك لأن أمر بعبادة الأوثان بدل من الكنائس ولكن كاترين رفضت، فأمر بتعذيبها وقطع رأسها ؛ولكن بعد مرور خمس أعوام على استشهادها رأى راهب في سيناء إن مجموعة من الملائكة يحملون جثمانها ويضعونه على قمة الجبل ومن هنا أطلق على المدينة سانت كاترين، وهناك تقع محمية سانت كاترين في نهاية وادي السابعية و لوادي الأربعينية وهناك تكثر الجبال في تلك المحمية مثل جبل الصفصافة وجبل موسى والنبات والصناع وجبل عباس، تتميز الجبال بالانحدارات التي تجعلها خطرة في التسلق دون أن يكون هناك مدققًا، منظر الجبال والأودية تجعل السير فيها متعة للنفس التي أدت إلى انتشار الرحلات السفارية للذين يطالبون بالمتعة وتلك الجبال والأودية تجعل المناطق عند الغروب ممتعة للنظر وللتعمق في المناظر الطبيعية الخلابة، سانت كاترين هيا منطقة وعرة المسالك ولكن تحمل المدينة مناظر طبيعية ووجود جبال فريدة من نوعها واعتدال المناخ الذي يودي إلى انخفاض الحرارة 10.5 درجة مئوية وفي الشتاء تخت الصفر وتسبب في تساقط الثلوج وهناك رحلة كانت عام 2014 أدت إلى وفاة 4 أشخاص من أصل 8 كانوا في رحلة ذلك بسبب صاعقة ثلجية،تتوفر بها المياه العذبة.
وأيضا تستقبل سانت كاترين الرحلات القادمة من مطار القاهرة الدولي ومن مطار شرم الشيخ بمطار سيناء الذي يبعد عن المدينة 20 ميل بحري من شمال شرق المدينة ويضم المطار صالة انتظار تحمل 80 راكبا، أصبحت مدينة سانت كاتترين منطقة سفارية لمن أرد أن يغامر ويمتع نفسه بمنظر الجبال والأودية و الزراعة والثلوج فهي الأن مدينة سفارية لا تخلى من الاكتشافات وهي جزء من محافظة سيناء التي هي جزء من مصر العربية
كتبت عائشة شبيب
تعليقات
إرسال تعليق