وفي وقت هناك تساؤلات تدور في الأذهان عن كلمات ومعاني كثيرة ولأن الانسان لا زال في تطور عجيب وغريب، فهناك تساؤلات غامضة ولكن مع مرور الزمن ستتضح الاجابات، ولأننا لازلنا في تطور تكنولوجي غربي فهناك نوع مختلف عن التكنولوجيا يسمى الميتافيرس.
الميتافيرس فهي غامضة وإذ أنها في حد ذاتها منقسمة بأن توهمك بواقع ولا واقع، وإذ أنها مكونة من شقين الأول ميتا وتعني البعد وفيرس باللغة اليونانية تعني الكون وهذا يمثل لنا ان الميتافيرس أحدث ما توصل له العالم في التكنولوجيا عبر العقود من التطورات وتعتبر أقوى شبكة اجتماعية لأنها ضخمة وتضم ثلاث أنواع من الواقع مثل الواقع الافتراضي والثاني هو الواقع المعزز أما الثالث والأخير ألا وهو الواقع المختلط وتضاف إليهم البيانات ثلاثية الأبعاد لتعمل تقنيات الذكاء الاصطناعي، وفي ما بعد ستصبح ميتافيرس هي العالم ما بعد الواقع، وتقوم الميتافيرس على تكوين كائنات افتراضية متكاملة بشكل موثوق مع محسوسات مادية و بشرية وفي ظل ذلك تتداخل معها تقنيات الذكاء الاصطناعي والانترنت وتقنيات البلوكتشين ليتضمن عمليات تخزين بيانات والتعامل معها وضمان أيضا خصوصية المستخدم، تدعم الميتافيرس جيل من الويب وسيتداخل مع عدة أجيال ولكن أبرزها ويب4.0الذي يكون مرتبطا ارتباط كلي مع الانترنت ويتطلع على أحد علامات الويب التكافلي وذلك يتضح به عمليات وسمات الاندماج والانغماس الحقيقي في العالم الافتراضي، يتميز بأنها تكنولوجية فعلا وتتشارك مع الأهل والأصدقاء والهويات المحببة لكل فرد وأنها مناسبة لحضور المناسبات دون عناء أو تحمل نفقات السفر وأنها تخفف الازدحام وتحفظ الأوقات وتجنبك من صعوبة المواصلات، مما أدى إلى أن يصبح بإمكاننا استخدامه في الطب لأنه فعال جدًا ويمنح المستخدمين تعليمًا أكثر شمولًا وتفاعلًا وليس فقط في الطب بل في مجال العلوم، والباحثين والطيران وغيرها، ستحتل الميتافيرس العالم في المستقبل وستصبح المنصة الأولى والفعالة في العالم بأكمله وأنها ستتحد مع منصات الويب أكثر و أكثر مما سيجعلها أقوى الشبكات التكنولوجية.
تعليقات
إرسال تعليق